عبد الرحمن جامي

199

الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين

اين اختيار عبارة أخرى از قدرت است اگرچه خالى از اندك فرقى نيست ، زيرا كه قدرت مترجم است به توانائى واختيار برگزيدن است . ولى چون برگزيدن لازم قدرت است هميشه أو را رديف قدرت قرار دهند . وآن عبارت است از صدور فعل از أو بعلم وحكمت وأرادت . وبملاحظهء اينكه اين صفات ثلثه لازم ذات اوست پس اختيار نيز لازم باشد . وباين اعتبار حق را موجب توان گفت بمعنى لزوم فعل از براي أو كه عبارت از عدم انفكاك است . پس حق مختار باشد نه چون اختيار خلق وموجب باشد نه چون ايجاب خلق كه مجبوريّت عبارت از آن است . لكن لا على النّحو المتصوّر من اختيار الخلق الّذي هو تردّد واقع بين امرين كلّ منهما ممكن الوقوع عنده فيترجّح عنده أحدهما لمزيد فائدة أو مصلحة يتوخّاها فمثل هذا مستنكر في حقّه سبحانه لانّه احدى الذّات واحدى الصّفات وامره واحد وعلمه بنفسه « 1 » وبالأشياء علم واحد ولا يصحّ « 2 » لديه تردّد ولا امكان حكمين مختلفين بل لا يمكن ان يكون غير ما هو المعلوم المراد في نفسه . اختياري كه در خلق تصوّر شود ترجيح أحد المتساويين است كه مختار مردّد باشد بينهما بجهة فائده يا مصلحتى كه حاصل نبوده بدان فعل طلب نمايد آن را ، وچون حق سبحانه وتعالى احدىّ الذّات والصّفاتست وامر وعلم أو به ذاتش وبكلّ أشياء علم واحد است تردّد بر أو جائز نباشد ، ووى را دو حكم مختلف ممكن نباشد ، بلكه علمش وحكمش وامرش أزلا وابدا واحد است بلكه در نفس الامر بجز معلوم ومراد وى ممتنع الوجود است . فالاختيار الإلهي انّما هو بين الجبر والاختيار المفهومين للنّاس وانّما معلوماته سواء قدّر وجودها أو لم يقدّر مرتسمة في عرصة علمه أزلا وابدا مرتّبة ترتيبا لا أكمل منه في نفس الامر وان خفى ذلك على الأكثرين .

--> ( 1 ) خارج از متن + بذاته . ( 2 ) خارج از متن + عنه .